الشيخ محمد تقي فلسفي

148

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )

تكاثر و تفاخر كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى . « 1 » آدمى بطغيان و سركشى ميگرايد موقعى كه ثروتمند مىشود و خويشتن را غنى و بىنياز مىبيند . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : فو اللَّه ما الفقر اخشى عليكم و لكنّى اخشى عليكم ان تبسط لكم الدّنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها و تهلككم كما اهلكتهم . « 2 » رسول اكرم ( ص ) فرمود : به خدا قسم از فقر و تنگدستى بر شما نميترسم بلكه از آن ميترسم كه ثروتمند شويد و دنياى شما گشايش يابد همانطور كه پيش از شما كسانى تمكن يافتند ، آنگاه مانند آنها بزياده‌روى دچار شويد و سرانجام ثروت ، شما را هلاك كند چنان كه آنان را تباه ساخت . كان صلّى اللَّه عليه و آله جالسا مع اصحابه ذات يوم فنظر الى شابّ ذى جلد و قوّة و قد بكّر يسعى فقالوا ويح هذا لو كان شبابه و جلده في سبيل اللَّه فقال صلّى اللَّه عليه و آله : لا تقولوا هذا فانّه ان كان يسعى على نفسه ليكفّها عن المسألة و يغنيها عن النّاس فهو في سبيل اللَّه و ان كان يسعى على ابوين ضعيفين او ذرّيّة ضعافا ليغنيهم و يكفيهم فهو في سبيل اللَّه و ان كان يسعى تفاخرا و تكاثرا

--> ( 1 ) سورهء 96 ، آيهء 6 و 7 ( 2 ) مجموعهء ورام 1 ، صفحهء 132